Sign In  Not a member? Sign Up  Feedback
Resolved questions

ما الفرق بين الرياء و النفاق ؟

Asked by Moovy on 08:40, 02/10/2008 - 247 views
Learn Arabic , using Arabic     
Share   Flag
Best Answer - Chosen by the Asker
أولا السلام عليكم وكل عامً وانتم إلي الله أقرب و لله طائعين وللجنه طامعين ثانياً أوجه جزيل الشُكر للأخت السائلة لسؤالها الذي هو غايةُ في الاهمية
وفي الاجابة علية أتطرق إلي ثلاث أشياء وهم " الرياء والسمعة والنفاق " أعذنا الله و آياكم منهم و سنتسردهم واحدة واحدة لاظهار مدي ضررهم علي مستوي الفرد والمجتمع وللتفريق بينهم أعننا الله و آياكم
أولاً الرياء : هو العمل لرؤية الناس فالرياء يتعلق بحاسة البصر ولذلك سميء رياءً من الرؤيه
ثانياً السمعة : وهي العمل لاسماع الناس أذن فالسمعة تتعلق بحاسة السمع والرياء بحاسة البصر وقد عنون الامام البخاري في صحيحة باباً اسمه ": " باب الرياء والسمعة "
وذكر فيه قوله صلى الله عليه وسلم :

( من سَمَّع سَمَّع الله به، ومن يرائي يرائي الله به)
رواه البخاري [6733]
ثالثاً النفاق: وله أنواع عدة ومن سمات ومنها انه مرائي ايضاً كما قال الله تعالي عنهم :
{إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاؤُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلاً} أي أنهم يقصدون بصلاتهم مُراءات الناس ولا يقصدون بذلك التقرب إلى الله جل وعلا. أذن المنافق هو مراءً في نفس الوقت أذن النفاق يشتمل أيضاً علي الرياء ولكنه نعوذوا بالله منه أشد وأعتي ومن المنافقين من هم أشد من الكفار ِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً [النساء : 145]

والرياء يعتبر من الشرك الاصغر:
الأصغر، كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه -: (قال الله تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملاً أشرك معي فيه غيري تركته وشركه) خرجه مسلم في صحيحه. ومعنى الحديث الشريف: أن من عمل عملاً قصد فيه غير وجه الله عز وجل كأن يقصد التقرب إلى الله عز وجل، ويقصد بذلك المحمدة عند الناس المتعمد بهذا القصد فقد وقع في الشرك الأصغر وهو الرياء المشار إليه.
3 months ago
1

Answers (10)

Sort by
وهذا ورد فيه كثير من الأحاديث عن النبي الله صلى عليه وسلم تؤكد هذا المعنى كما أخرج أحمد في المسند عن النبي صلى الله عليه وسلم – أنه قال: (من صلى يرائي فقد أشرك، ومن صام يرائي فقد أشرك، ومن تصدق يرائي فقد أشرك، وإن الله عز وجل يقول أنا خير خصيم لمن أشرك بي، فمن أشرك بي شيئاً فإن جِدَة عمله وقليله وكثيره لشريكه الذي أشرك به أنا عنه غني). وخرج أيضًا عن النبي صلى الله عليه وسلم – أنه قال: (ألا أنبئكم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: الشرك الخفي، يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل).

إذا علم هذا فإن الرياء أنواع عديدة وليست على شاكلة واحدة، فإن الرجل قد يكون قصده كاملاً أن يطلب محمدة الناس ولا يقصد بذلك التقرب إلى الله عز وجل من أصل نيته، وهذا لا ريب في بطلان عمله كما قال جل وعلا: { وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاؤُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلاً}. وأما إن كان أصل العمل مقصودًا به وجه الله عز وجل ثم طرأ عليه بعد ذلك نية الرياء فلم يسترسل المؤمن معها بل طرد هذا الخاطر فإنه لا يضره بإذن الله عز وجل، بل إنه مأجور على مجاهدته نفسه، فإن الشيطان قد يلقي هذه الوساوس في النفس. وأما إن جرى مع هذه النية واسترسل فيها فهل يحبط عمله أم لا؟ في هذا تردد بين أهل العلم - عليهم رحمة الله جيمًا - . فهذه إشارة لطيفة إلى شيء من صوره التي قد تعرض للإنسان.

answered 3 months ago
0
و تلخيصاً لكلامنا فان الرياء يعتبر جزءً و شيمة من صفات المنافقين الا وأن النفاق أشد فان الرجل يكنُ في قلبة ما لا تجده علي لسانه و أفعاله فهو يتلون أمام الناس وهو أشد من الكافريين لان الكافرين نعرفهم جيداً أما هولاء يرائون ويظهرون عكس ما في صدورهم وأن الرياء هو الشركُ الاصغر أو الخفي بأن يعمل المرء عملاً لا يقصدُ به وجه الله ولكن لكي يٌري و يظهر الناس وللعلاج من هذا نسرد بعض النقاط أعذنا الله من هذا المرض الخطير وجعل الله أعملنا كلها خالصة له ولا يشرك بها أحداً من عباده
answered 3 months ago
0
1-التوكل على الله عز وجل وسؤاله جل وعلا أن يعينه على الإخلاص وأن يرزقه التوفيق في الدنيا والآخرة،
2-معرفة خطر الرياء ومضرته، فإنه قد يحبط العمل في كثير من صوره – والعياذُ بالله عز وجل – كما قال تعالي : {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُوراً}.
3-معرفة فضيلة الإخلاص فإنها تحفظ العمل، بل وتأتي بالرزق الحسن من الثناء والمحمدة من الناس وبدون قصد يقصده الإنسان، ولذلك قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً}، فإن الله جل وعلا يظهر فضل عباده المؤمنين لما علم من إخلاصهم وصدق نياتهم، ولذلك روي عن النبي – صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (لوأن رجلاً عمل عملاً في صخرة لا باب لها ولا قوة خرج عمله إلى الناس كائنًا ما كان). وروي عنه - صلوات الله وسلامه عليه – أنه قال: (من كانت له سيرة صالحة أو سيئة أظهر الله منها رداءً يعرف به) أخرجهما البيهقي.

وهذا المعنى له أصل عظيم ثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم – أخرجه مسلم في صحيحه حيث سئل النبي - صلى الله عليه وسلم – عن الرجل يعمل العمل الصالح فيحمده الناس عليه فقال: (تلك عاجل بشرى المؤمن) فسمَّاه صلوات الله وسلامه عليه – من عاجل بشراه، ولذلك فسر بها قول الله تعالى: {أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}. فبمعرفة فضيلة الإخلاص تنبعث الهمة للحرص عليه والظفر به، وقد قال تعالى: {فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً}.
4-الحرص على الأعمال التي يقدر الإنسان على إخفائها ولكن دون مبالغة في ذلك، فإن العمل تارة يحسن به أن يكون باديًا للناس وتارة أن يكون مخفيًّا، وهذا بحسب المقامات والأحوال التي تعرض للناس، فمثلاً لو أنك تصدقت أمام بعض أخواتك لتحثينهنَّ على طاعة الله وعلى الصدقة فإن لك في هذا أجرين: أجر الصدقة وأجر السنة الحسنة، كما ثبت هذا في صحيح مسلم
answered 3 months ago
0
عن النبي - صلى الله عليه وسلم – . هذا عدا أن إبداء الصدقات ونحوها من العبادات جائز لا حرج فيه عند السلامة من قصد الرياء، قال تعالى: {إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ}.
5-الحرص على مصاحبة أهل الخير من الأخوات الصالحات الفاضلات اللاتي يعنك على طاعة الله، فإن الإنسان إذا جالس أهل الخير وأهل الإخلاص وأهل المعرفة وسمع كلامهم حصل له اقتداء بأحوالهم وسهل عليه أن يتخلق بأخلاقهم، ولذلك قال - صلى الله عليه وسلم -: (إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحاً طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحاً منتنة) متفق عليه.
6-عدم إظهار التحرز من الرياء على طريق المبالغة أمام الناس، كمن تبذل جهدها أن تتحرز من الرياء فتكون بذلك قد وقعت في الرياء على الحقيقة؛ لأنها تظهر للناس أنها من المخلصين، فالصواب هو العمل الصالح الذي يصدر على سجيته، فإن احتجت إلى الصلاة أمام أخواتك وصاحباتك فصلي لا حرج عليك في ذلك، ولا تتجنبي ذلك لأجل الخوف من الرياء، ولذلك قيل: "إن ترك العمل الصالح خوفًا من الرياء هو من الرياء"، وهذا لا ريب أنه كلام مستقيم فينبغي الانتباه إليه، وهو يقودك إلى الخطوة السابعة وهي:

أن تحرصي على أنك إن مضيت في عمل فجاءك خاطرك أنك ترائين وأنك تقصدين محمدة الناس فلا تلتفتي إلى ذلك، ولذلك قال بعض أهل العلم: "إذا جاءك الشيطان وأنت في السجدة فقال لك: طولتها لأجل الرياء، فزدها طولاً". وهذا من علاج هذا الأمر علاجًا قويًّا حتى ينكسر كيد الشيطان ويضمحل ويقوي المؤمن نفسه بطاعة الله عز وجل والمضي فيها.
ونسأل الله عز وجل أن يجعلنا جميعًا من عباده المخلصين الصالحين الصادقين، وأن يجزيك خير الجزاء على سؤالك الكريم،
مراجع العلاج من الرياء :
Islamweb.net
و شكراً لكم ورزقنا الله الاخلاص في القول والعمل وجعلنا من عبادة المخلصين ومن الذين لا يقولون ما لا يفعلون و عيدكم سعيد
answered 3 months ago
0
جزاك الله خيرا سؤال مهم جدا
answered 3 months ago
1
اما عن جوابي فأقول والله اعلم
ان النفاق هو كلمة تعبر عن ان ذلك الشخص مداوم على اللرياء
اما الرياء فيمكن ان يقع فيه الإنسان العادي
answered 3 months ago
1
شكرا للأخي العزيز هشام , وهو من خيرة شباب المسلمين
answered 3 months ago
1
الرياء يشمل الأعمال فقط
بينما النفاق يشمل الأعمال و النوايا

(اللهم طهر قلبي من النفاق
وعملي من الرياء)
answered 3 months ago
1
الرياء هو التجمل والتضهر في العبادة امام الناس
واما النفاق هوالقيام بالعبادة امام الناس وابطنها في القلب
answered 3 months ago
-2