مهارة الإقناع و التأثير
أصبحت عملية الإقناع و التأثير عملية أساسية و مهامه لأي شخص مهما كان عمله .
.
لتعزيز هذه المهارة لنمارس بعض الخطوات التي تنقل هذه العملية من الارتجالية إلى المهارة :
· حدد الهدف من عملية الإقناع فمثلا :أن أقنع فلانا بأفضلية صلاة الجماعة في المسجد....إلخ
· حدد نقطة البداية معه على النحو التالي :
v أن تبدأ في المكان و الزمان المناسبين
v أن تبدأ بداية إيجابية : بان تمدح ما ذكر فيها بطيبة فيه كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم للأحنف : فيك خصلتان يحبهما الله و رسوله الحلم و الأناة .
v اجعل بدايتك خطاب عقل و بأسلوب الإيحاء , كما جاء عن خليل الله إبراهيم عليه الصلاة و السلام عندما أخذ ينظر إلى السماء و يعدد آلهة قومه – (( فلما أفلت قال يا قوم إني بريء مما تشركون )) الأنعام 78
v اطلب منه أن يسمع منك فإن أعجبه و إلا فلا , كما فعل مصعب بن عمير رضي الله عنه عند قدومه إلى المدينة مع أسيد بن حضير فقال له : اسمع مني فان أعجبك و إلا قمنا عنك
v استخدم لغة الجسد بان تقبل على محدثك و لا تصرف نظرك عنه أو تنشغل بشيء غير كلامه , و إن تحدث فأنصت إليه
v ابدأ بالمتفق عليه أو الشيء الذي يفهمه بالمقابل
v اخلص نيتك لله و اجعل الهدف من الإقناع الوصول إلى الحق فقد جاء عن الشافعي رحمه الله أنه قال : ما جادلت أحدا إلا و تمنيت أن يجري الله الحق على لسانه
v تجنب الدخول في المراء فإن ظهر فاقطع الكلام بلطف و أدب
v بعد انتهائك من أي عملية محادثة إقناع و تأثير قيمتها و حدد الإيجابي و السلبي فيها
v مارس هذه المهارة باستمرار
م.صالح عبدالرب الهياشي