Site Feedback

مهارة الإلقاء و التحدث..

 مهارة الإلقاء و التحدث..

يقول الله تعلى على لسان موسى عليه السلام ( قال ربي اشرح لي صدري و احلل عقدة من لساني يفقهوا قولي ) طه.

مهارة الإلقاء  من أهم عوامل الاتصال الفعال فهي وسيلة  أساسية لنقل المعلومات و اقناع  الآخرين  و كثيرا ما تحتاج إلى ممارسة و تمرن  حتى تصبح عند الشخص مهارة , فهذا عثمان بن عفانري الله عنه عند أول خطبة له ( ارتج علي) (أي صعب عليه الكلام ) فقال : أيها الناس إن أول مركب صعب و إن أعش تأتكم الخطب على وجهها و سيجعل الله بعد عسر يسرا إنشاء الله .

·       في دراسة أجراها العالم الفرنسي (ألبرت مهارابيان) على عوامل الاتصال فوجد أن هناك ثلاثة عوامل تؤثر في ذلك على نسب متفاوتة على النحو التالي :

58% للغة الجسد ( الحركات و الإيحاءات و حركة العين و  الوجه).

35% لنبرات الصوت .

7% لمحتوى الكلام .

·       كما أن أبرز عوامل التعلم و صعوبة التحدث هي الخوف الذي يصفه داخل الإنسان و لإتقان هذه المهارة نحتاج إلى الأتي :

-        اكسر حاجز الخوف من خلال ممارسته الخطابة بمفردك و تمثيل أن الناس من حولك .

-       اطرح على نفسك سؤالا باستمرار.. هل الناس من حولك يخيفونك حتى لا تتكلم .

-       حدد موضوعا صغيرا لحديثك فمثلا "فضل صلاة العصر".

-       حدد عناصر الموضوع و لو كانت مكتوبة .

-        سجل حديثك ثم راجع و حدد نقاط ضعفك .

-       اجعل صديقا لك يلاحظ خطابك و يضع الملاحظات حوله.

-       استمر بهذه الخطوات و تذكر أن كثيرا من الخطباء و بارعى الحديث ما وصلوا إلى ذلك إلا بالممارسة .

 

بقلم : م. صالح عبد الرب الهياشي


Share:

Comments

No comment given.

Add a comment