Site Feedback

بحث للصف الجزءالرابع

أشكركم على المساعدة!
<3
نرى وضع مماثل في قصة «الموت أبيض», التي تتكلّم عن هرب امرأة عجوز من “قتل وحشي” في القرية التي تسكن فيها. مع أنّها تهرب من الجنود, فتتجمد الامرأة حتى الموت في تلك الليلة الثلجية. وفي الصباح التالي, يجدها أهل القرية, وجثتها مثل تمثال الثلج, فيسعد الاطفال بذلك. في هذه القصة, كما رأينا في القصة السابقة, الموت مرتبط بالرغبة في الرجوع إلى الأرض, فيُقال عن المرأة أنّها “ملتصقة بالأرض التصاق الراغب في الفرار إلى جوفها.” سبب موت المرأة الواضح هو الهجمة على القرية, ولكن الكاتب يعيد سرد موتها كانّه شيء ترغب المرأة إليه. وهكذا فيأخذ الكاتب السيطرة على الحياة والموت من عند الجنود الظالمين, ويعيدها الى الإنسان السوري. ويقوم الكاتب في نفس الشيء من حيث طبيعة موت الإمرأة, فلا تموت على أيدي الجنود مباشرة, بل تموت في الثلج بشكل يبدو طبيعيا. مرة أخرى, يأخذ الكاتب السيطرة على الموت من عند الجنود, ويسمح للمرأة عن تموت “موت أبيض,” أي موت طبيعي. في هذه القصة, مثل
في «نائم يعود إلى بيته البعيد», يستخدم الكاتب سلطته في العالم الخيالي لإنقاد الانسان السوري الخيالي من الإهانة والمعانة
تختلف القصة الثانية قليلا في بعض الطرق المهمة, ولكننا ما زلنا نجد فيها أنماط مماثلة. تتكلّم «واحد أحد وحيد» عن امرأة عجوز في حديقة عامة وهي تنظر إلى تمثال الرجل الذي قتل أبنئها. هناك صراع بين وجهة نظر العجوز, التي ترى الرجل المصوّر كقاتل شرير, والخطاب العام, الذي يتمجد الرجل. تركّز القصة على دوام السلطة وضعف الإنسان العادي أمامها

Share:

 

2 comments

    Please enter between 0 and 2000 characters.

     

    Corrections

    بحث للصف الجزءالرابع

    أشكركم على المساعدة!
    <3

    نرى وضعاً مماثلاً  في قصة «الموت أبيض», التي تتكلّم عن هرب امرأة عجوز من “القتل الوحشي ” في القرية التي تسكن فيها.مع أنّ المرأة تهرب من الجنود, لكنها تتجمد حتى الموت في تلك الليلة الثلجية. وفي الصباح التالي, يجدها أهل القرية, وجثتها مثل تمثال الثلج, فيسعد(  فيسرّ) الاطفال بذلك. في هذه القصة, كما رأينا في القصة السابقة, الموت مرتبط بالرغبة في الرجوع إلى الأرض, فيُقال عن المرأة أنّها “ملتصقة بالأرض التصاق الراغب في الفرار إلى جوفها.” سبب موت المرأة الواضح هو الهجمة على القرية, ولكن الكاتب يعيد سرد موتها كانّه شيء ترغب المرأة فيه. وهكذا فيأخذ الكاتب السيطرة على الحياة والموت من عند الجنود الظالمين(المجرمين أو القتلة ), ويعيدها الى الإنسان السوري. ويقوم الكاتب  بنفس الشيء من حيث طبيعة موت الإمرأة, فلا تموت على أيدي الجنود مباشرة, بل تموت في الثلج بشكل يبدو طبيعيا. مرة أخرى, يأخذ الكاتب السيطرة على الموت من عند الجنود, ويسمح للمرأة أن تموت “موتاً أبيض,” أي موت طبيعي. في هذه القصة, كما في «نائم يعود إلى بيته البعيد», يستخدم الكاتب سلطته في العالم الخيالي( عالم الخيال ) لإنقاد الانسان السوري الخيالي من الإهانة والمعاناة , تختلف القصة الثانية قليلا في بعض الطرق المهمة, ولكننا ما زلنا نجد فيها أنماط مماثلة. تتكلّم «واحد أحد وحيد» عن امرأة عجوز في حديقة عامة وهي تنظر إلى تمثال الرجل الذي قتل أبناءها. هناك صراع بين وجهة نظر العجوز, التي ترى الرجل المصوّر كقاتل شرير, والخطاب العام, الذي يمجّد الرجل. تركّز القصة على دوام السلطة وضعف الإنسان العادي أمامها

     

    Write a correction

    Please enter between 25 and 8000 characters.

     

    More notebook entries written in Arabic

    Show More