Site Feedback

بحث الجزء السادس

شكرا جزيلا على المساعدة
<3
في القصص عن موت الكبار, رأينا علاقة رمزية بين الشخصية وأرضها والطبيعة, وظهر هذا الرابط بشكل واضح في التركيز على رغبة الشخصية في الرجوع إلى الأرض, أي الموت. في قصص تامر عن موت الأطفال, نرى علاقة مماثلة بين الشخصية والأرض, ولكن تصوير العلاقة يختلف في بعض الطرق المهمة. بدلا من التركيز على رغبة الشخصية في الرجوع إلى الأرض, تركّز القصص على موت الطفل كوسيلة تجديد الأرض. مثل الشخصية الكبيرة التي تصبح جزء من الأرض عند موته, إنّ الطفل الميت كذلك يصبح جزء من الأرض, ودمه يجدّدها
هذه الفكرة واضحة جدا في قصة «تفاح سوري», التي تتحدّث عن طفل يهرب من القتل الوحشي في قريته ويختفي في بستان. عندما يأتي الجنود إلى البستان, يبكي الطفل و
“ازداد التصاقه بالشجرة التي أشفقت عليه, وتخلت عن صلابتها, وسمحت له بالإلتحام بها... ولم يتمكنوا من العثور على الطفل
يستخدم الكاتب تشخيص الشجرة للتعبير عن العلاقة الرمزية بين الطفل والأرض. تشبه هذه العلاقة الحنونة العلاقة
العلاقة بين طفل وأمه, فإنّ الشجرة تحمي الطفل وتواسيه بعد موت والديه الإنسانيين. تنجح الشجرة في حماية الطفل من الموت العنيف على أيدي الجنود, ومع ذلك فلا يخرج الطفل من البستان. عندما يأتي مالك البستان, حيث عادة يجد تفاحا أبيض اللون, يجد أنّ شجرة واحدة تنتج تفاحا أحمر. وهنا نرى علاقة متبادلة بين الطفل والأرض: تخدم الأرض كأم الطفل, كأنّها ولدته, ويجدّد الطفل خصوبة الأرض (بسفك دمه).

Share:

 

5 comments

    Please enter between 0 and 2000 characters.

     

    Corrections

     

    بحث الجزء السادس

    شكرا جزيلا على المساعدة
    <3
    في القصص عن موت الكبار, رأينا علاقة رمزية بين الشخصية وأرضها والطبيعة, وظهر هذا الرابط بشكل واضح في التركيز على رغبة الشخصية في الرجوع إلى الأرض, أي الموت. في قصص تامر عن موت الأطفال, نرى علاقة مماثلة بين الشخصية والأرض, ولكن تصوير العلاقة يختلف في بعض الطرق المهمة. بدلا من التركيز على رغبة الشخصية في الرجوع إلى الأرض, تركّز القصص على موت الطفل كوسيلة تجديد الأرض. مثل الشخصية الكبيرة التي تصبح جزء من الأرض عند موته موتها, إنّ  فإنّ الطفل الميت كذلك يصبح جزء من الأرض, ودمه يجدّدها
    هذه الفكرة واضحة جدا في قصة «تفاح سوري», التي تتحدّث عن طفل يهرب من القتل الوحشي في قريته ويختفي في بستان. عندما يأتي الجنود إلى البستان, يبكي الطفل و
    ازداد يزداد التصاقه بالشجرة التي أشفقت تشفق عليه, وتخلت و تتخلى عن صلابتها, وسمحت و تسمح له بالإلتحام بها ... ولم يتمكنوا فلا يتمكن الجنود من العثور على الطفل عليه

    (في بداية الجملة استخدمتي صيغة المضارع (الزمن الحاضر) من الفعل ثم فجأة انتقلتي الى الزمن الماضي)

     
    يستخدم الكاتب تشخيص أنسنة الشجرة للتعبير عن العلاقة الرمزية بين الطفل والأرض. تشبه هذه العلاقة الحنونة العلاقة
    العلاقة بين طفل وأمه, فإنّ الشجرة فالشجرة تحمي الطفل وتواسيه بعد موت والديه الإنسانيين. تنجح الشجرة في حماية الطفل من الموت العنيف على أيدي الجنود, ومع ذلك فلا يخرج الطفل من البستان. عندما يأتي مالك البستان, حيث عادة يجد تفاحا أبيض اللون, يجد أنّ شجرة واحدة تنتج تفاحا أحمر. وهنا نرى علاقة متبادلة بين الطفل والأرض: تخدم الأرض كأم الطفل تلعب الارض دور الأم للطفل, كأنّها ولدته, ويجدّد الطفل خصوبة الأرض (بسفك دمه).

     

    Notes:

    1. تشخيص means "dianosis". To say "personification" one should say شخصنة (or أنسنة which literally means humification I guess, or huanization). I preferred أنسنة becaues شخصنة can also mean turning an argument/discussion intro personal attacks.

     

    2. "Serves" here does not translate directly to Arabic. I had to think for a while to come up with an equivalent expression, and I chose "plays the role of".

     

    Write a correction

    Please enter between 25 and 8000 characters.

     

    More notebook entries written in Arabic

    Show More