Site Feedback

بحث الجزء السابع

هذا جزء من بحثي عن قصص المهماز
(https://www.facebook.com/pages/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A7%D8%B2/222667394486441?ref=ts&fref=ts)
شكرا على المساعدة
<3
. بمعنى آخر, يصوَّر موت الطفل كأنّه جزء طبيعي من دورة تجديد الأرض وتجديد الجيل الإنساني
مثلما رأينا في القصص عن الكبار في السن, يأخذ تامر قصة عن الموت الظالم ويعيد سردها حتى يتحوّل الموت إلى شيء طبيعي وإيجابي, يعمل ضد أهداف القتلة. يهدف الجنود في «تفاح سوري» دمار الإنسان, ولكن الكاتب يأخذ من عندهم السيطرة على الحياة والموت, ويعيده إلى سياقه الطبيعي, أي الطبيعة. وعندما يومت الطفل موتا طبيعيا, يجدّد الأرض, التي ستجدَد الإنسان حسب علاقتهما المتبادلة. فنهائيا لا ينجح الجنود, لأنّ موت الطفل يساهم في تجديد الأرض والشعب الذان يحاولون دمارهما
يظهر نمط مماثل في قصة «نهاية رجل ضجران», التي تتحدّث عن فارس متهوّر يقتل طفلا صغيرا في طريقه. سراعا ما ينشئ الكاتب رابط رمزي بين الطفل والأرض:
دهس [الرجل] العشب والخضروات والأزهار البرية والشجيرات الصغيرة، ودهس طفلاً كان يحبو بالقرب من أبيه “وأمه”.
إنّ استخدام نفس الفعل (دهس) لوصف دمار النباتات وقتل الطفل يشير إلى العلاقة الرمزية بين الطفل والأرض. يُخربان معا, في نفس الوقت, بنفس الطريقة, وبنفس الفعل. تستمرّ هذه العلاقة خلال بقية القصة. عندما لا يندم الرجل على قتله وإنّما يقدّم لوالدي الطفل بعض الفلوس, يقتل الوالدين الرجل وحصانه كليهما, ويقومان بدفن الرجل, الحصان, والطفل

Share:

 

0 comments

    Please enter between 0 and 2000 characters.

     

    Corrections

    بحث الجزء السابع

    هذا جزء من بحثي عن قصص المهماز
    (https://www.facebook.com/pages/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A7%D8%B2/222667394486441?ref=ts&fref=ts)
    شكرا على المساعدة
    <3
    . بمعنى آخر, يصوَّر(يصوِّر)(من الممكن ان تكون الكلمتين صحيحتين هذا يعتمد على المعنى الذى تقصدينه) موت الطفل كأنّه جزء طبيعي(جزءا طبيعيا) من دورة تجديد الأرض وتجديد الجيل الإنساني
    مثلما رأينا في القصص عن الكبار في السن, يأخذ تامر قصة عن الموت الظالم ويعيد سردها حتى يتحوّل الموت إلى شيء طبيعي وإيجابي, يعمل ضد أهداف القتلة. يهدف الجنود في «تفاح سوري»(الى) دمار الإنسان, ولكن الكاتب يأخذ من عندهم السيطرة على الحياة والموت, ويعيده إلى سياقه(ويعيدهما الى سياقهما) الطبيعي, أي الطبيعة. وعندما يومت(يموت) الطفل موتا طبيعيا, يجدّد الأرض, التي ستجدَد الإنسان حسب علاقتهما المتبادلة. فنهائيا لا ينجح الجنود, لأنّ موت الطفل يساهم في تجديد الأرض والشعب الذان(اللذان) يحاولون دمارهما
    يظهر نمط مماثل في قصة «نهاية رجل ضجران», التي تتحدّث عن فارس متهوّر يقتل طفلا صغيرا في طريقه. سراعا(سرعان) ما ينشئ الكاتب رابط رمزي بين الطفل والأرض:
    دهس [الرجل] العشب والخضروات والأزهار البرية والشجيرات الصغيرة، ودهس طفلاً كان يحبو بالقرب من أبيه “وأمه”.
    إنّ استخدام نفس الفعل (دهس) لوصف دمار النباتات وقتل الطفل يشير إلى العلاقة الرمزية بين الطفل والأرض. يُخربان معا, في نفس الوقت, بنفس الطريقة, وبنفس الفعل. تستمرّ هذه العلاقة خلال بقية القصة. عندما لا يندم الرجل على قتله وإنّما يقدّم لوالدي الطفل بعض الفلوس(النقود او المال), يقتل الوالدين(الوالدان) الرجل وحصانه كليهما, ويقومان بدفن الرجل, الحصان, والطفل

    بحث الجزء السابع

    هذا جزء من بحثي عن قصص المهماز
    (https://www.facebook.com/pages/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A7%D8%B2/222667394486441?ref=ts&fref=ts)
    شكرا على المساعدة
    <3
    . بمعنى آخر, يصوَّرموت الطفل كأنّه جزء طبيعي من دورة تجديد الأرض وتجديد الجيل الإنساني
    مثلما رأينا في القصص عن الكبار في السن, يأخذ تامر قصة عن الموت الظالم ويعيد سردها حتى يتحوّل الموت إلى شيء طبيعي وإيجابي, يعمل ضد أهداف القتلة. يهدف الجنود في «تفاح سوري» دمار الإنسان, ولكن الكاتب يأخذ من عندهم السيطرة على الحياة والموت, ويعيده إلى سياقه الطبيعي, أي الطبيعة. وعندما يومت الطفل موتا طبيعيا, يجدّد الأرض, التي ستجدَد الإنسان حسب علاقتهما المتبادلة. فنهائيا لا ينجح الجنود, لأنّ موت الطفل يساهم في تجديد الأرض والشعب الذان يحاولون دمارهما
    يظهر نمط مماثل في قصة «نهاية رجل ضجران», التي تتحدّث عن فارس متهوّر يقتل طفلا صغيرا في طريقه. سراعا ما ينشئ الكاتب رابط رمزي بين الطفل والأرض:
    دهس [الرجل] العشب والخضروات والأزهار البرية والشجيرات الصغيرة، ودهس طفلاً كان يحبو بالقرب من أبيه “وأمه”.
    إنّ استخدام نفس الفعل (دهس) لوصف دمار النباتات وقتل الطفل يشير إلى العلاقة الرمزية بين الطفل والأرض. يُخربان معا, في نفس الوقت, بنفس الطريقة, وبنفس الفعل. تستمرّ هذه العلاقة خلال بقية القصة. عندما لا يندم الرجل على قتله وإنّما يقدّم لوالدي الطفل بعض الفلوس, يقتل الوالدين الرجل وحصانه كليهما, ويقومان بدفن الرجل, الحصان, والطفل

     

    يصوِّر -  يموت    - اللذان  -  بسرعة ما  -  الوالدان

    بحث الجزء السابع

    هذا جزء من بحثي عن قصص المهماز
    (https://www.facebook.com/pages/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A7%D8%B2/222667394486441?ref=ts&fref=ts)
    شكرا على المساعدة
    <3
    . بمعنى آخر, يصوَّر موت الطفل كأنّه جزء طبيعي من دورة تجديد الأرض وتجديد الجيل الإنساني
    مثلما رأينا في القصص عن الكبار في السن, يأخذ تامر قصة عن الموت الظالم ويعيد سردها حتى يتحوّل الموت إلى شيء طبيعي وإيجابي, يعمل ضد أهداف القتلة. يهدف الجنود في «تفاح سوري» دمار الإنسان, ولكن الكاتب يأخذ من عندهم السيطرة على الحياة والموت, ويعيده إلى سياقه الطبيعي, أي الطبيعة. وعندما يومت الطفل موتا طبيعيا, يجدّد الأرض, التي ستجدَد الإنسان حسب علاقتهما المتبادلة. فنهائيا لا ينجح الجنود, لأنّ موت الطفل يساهم في تجديد الأرض والشعب الذان يحاولون دمارهما
    يظهر نمط مماثل في قصة «نهاية رجل ضجران», التي تتحدّث عن فارس متهوّر يقتل طفلا صغيرا في طريقه. سراعا ما ينشئ الكاتب رابط رمزي بين الطفل والأرض:
    دهس [الرجل] العشب والخضروات والأزهار البرية والشجيرات الصغيرة، ودهس طفلاً كان يحبو بالقرب من أبيه “وأمه”.
    إنّ استخدام نفس الفعل (دهس) لوصف دمار النباتات وقتل الطفل يشير إلى العلاقة الرمزية بين الطفل والأرض. يُخربان معا, في نفس الوقت, بنفس الطريقة, وبنفس الفعل. تستمرّ هذه العلاقة خلال بقية القصة. عندما لا يندم الرجل على قتله وإنّما يقدّم لوالدي الطفل بعض الفلوس, يقتل الوالدين الرجل وحصانه كليهما, ويقومان بدفن الرجل, الحصان, والطفل

    Write a correction

    Please enter between 25 and 8000 characters.

     

    More notebook entries written in Arabic

    Show More