Site Feedback

بحث الجزء الثامن

شكرا خزيلا على المساعدة
<3
في تصوير الدفن, يستمر الرابطات الرمزية بالطفل وبالرجل, خصوصا في توقعات الوالدين عن نمو النباتات فوق الحفرتين. يأملان أن تنمو الخضروات بسرعة, ولكن كلّ أمل مؤسس على الخوف, وكأنّ الوالدين يخافان من ألا تنمو النباتات قريب من جثة الرجل القاتل, لأنّه عدو الحياة. بنسبة لحفرة الطفل, يثق والديه بأنّ دمه سيغيّر لون الورد إلى الأحمر. يصبح هذا الطفل الميّت, مثل الطفل في «تفاح سوري», مجدّد الأرض المهدّدة بظلم
مع أنّ هذين القصتين لا تنكاران مأساة وقبح قتل الأطفال, فإنّهما تحوّلان موت الطفل إلى فعل تجديد
الأرض السورية وشعبها. في منطق القصة, لا يمكن الظالمون أن يقتلوا الطفل دون أن يساهموا في تجديد الأرض والشعب التان يريدون دمارهما. فهكذ فينقد الكاتب الطفل من موت بلا معنى, ويحتفل بعلاقته مع الطبيعة والأرض
الخاتمة
قد حاولت أن أُوضح طريقة تصوير الموت في «المهماز» ودور عمر الشجصية في تصوير موتها. وجدت أنّ تصوير موت الكبار يختلف عن تصوير موت الصغار, ولكن في نفس الوقت, يشبه نوعي التصوير بعضهما البعض. قد يكون سبب تركيز تامر على موت الكبار والصغار في السن أنّ هتين الفئتين العمريتين ترتبطان بضعف, ولذلك تمثّلان بسهولة ضعف الشعب السوري أمام الظلم والحرب. وفي هذه القصص كلّها, يؤدي ضعف الشخصية - أمام قسوة الحياة – إلى المعاناة. يعترف الكاتب بهذه المعاناة ولكن, في آن واحد, يستخدم سلطته على العالم الخيالي لإنقاذ شخصياته من الاستسلام إلى أهداف الظالمين: عند تامر, يصبح الموت وسيلة الهرب من الظلم والمقاومة ضده.

Share:

 

0 comments

    Please enter between 0 and 2000 characters.

     

    Corrections

    بحث الجزء الثامن

    شكرا خزيلا على المساعدة
    <3
    في تصوير الدفن, يستمر الرابطات الرمزية بالطفل وبالرجل, خصوصا في توقعات الوالدين عن نمو النباتات فوق الحفرتين. يأملان أن تنمو الخضروات بسرعة, ولكن كلّ أمل مؤسس على الخوف, وكأنّ الوالدين يخافان من ألا تنمو النباتات قريب من جثة الرجل القاتل, لأنّه عدو الحياة. بنسبة لحفرة الطفل, يثق والديه بأنّ دمه سيغيّر لون الورد إلى الأحمر. يصبح هذا الطفل الميّت, مثل الطفل في «تفاح سوري», مجدّد الأرض المهدّدة بظلم
    مع أنّ هذين القصتين لا تنكاران مأساة وقبح قتل الأطفال, فإنّهما تحوّلان موت الطفل إلى فعل تجديد
    الأرض السورية وشعبها. في منطق القصة, لا يمكن الظالمون أن يقتلوا الطفل دون أن يساهموا في تجديد الأرض والشعب التان يريدون دمارهما. فهكذ فينقد الكاتب الطفل من موت بلا معنى, ويحتفل بعلاقته مع الطبيعة والأرض
    الخاتمة
    قد حاولت أن أُوضح طريقة تصوير الموت في «المهماز» ودور عمر الشجصية في تصوير موتها. وجدت أنّ تصوير موت الكبار يختلف عن تصوير موت الصغار, ولكن في نفس الوقت, يشبه نوعي التصوير بعضهما البعض. قد يكون سبب تركيز تامر على موت الكبار والصغار في السن أنّ هتين الفئتين العمريتين ترتبطان بضعف, ولذلك تمثّلان بسهولة ضعف الشعب السوري أمام الظلم والحرب. وفي هذه القصص كلّها, يؤدي ضعف الشخصية - أمام قسوة الحياة – إلى المعاناة. يعترف الكاتب بهذه المعاناة ولكن, في آن واحد, يستخدم سلطته على العالم الخيالي لإنقاذ شخصياته من الاستسلام إلى أهداف الظالمين: عند تامر, يصبح الموت وسيلة الهرب من الظلم والمقاومة ضده.

     

    جزيلا  -  تستمر  -  قريبا  -  بالنسبة  -   والداه  -  أن هاتين -  تنكران  -  اللذان -  وهكذا ينتقد -  الشخصية  -  أن هاتين - يؤدي إلى -  شخصيته

    بحث الجزء الثامن

    شكرا خزيلا على المساعدة
    <3
    في تصوير الدفن, يستمر الرابطات الرمزية بالطفل وبالرجل, خصوصا في توقعات الوالدين عن نمو النباتات فوق الحفرتين. يأملان أن تنمو الخضروات بسرعة, ولكن كلّ أمل مؤسس على الخوف, وكأنّ الوالدين يخافان من ألا تنمو النباتات قريب من جثة الرجل القاتل, لأنّه عدو الحياة. بنسبة لحفرة الطفل, يثق والديه بأنّ دمه سيغيّر لون الورد إلى الأحمر. يصبح هذا الطفل الميّت, مثل الطفل في «تفاح سوري», مجدّد الأرض المهدّدة بظلم
    مع أنّ هذين القصتين لا تنكاران مأساة وقبح قتل الأطفال, فإنّهما تحوّلان موت الطفل إلى فعل تجديد
    الأرض السورية وشعبها. في منطق القصة, لا يمكن الظالمون أن يقتلوا الطفل دون أن يساهموا في تجديد الأرض والشعب التان يريدون دمارهما. فهكذ فينقد الكاتب الطفل من موت بلا معنى, ويحتفل بعلاقته مع الطبيعة والأرض
    الخاتمة
    قد حاولت أن أُوضح طريقة تصوير الموت في «المهماز» ودور عمر الشجصية في تصوير موتها. وجدت أنّ تصوير موت الكبار يختلف عن تصوير موت الصغار, ولكن في نفس الوقت, يشبه نوعي التصوير بعضهما البعض. قد يكون سبب تركيز تامر على موت الكبار والصغار في السن أنّ هتين الفئتين العمريتين ترتبطان بضعف, ولذلك تمثّلان بسهولة ضعف الشعب السوري أمام الظلم والحرب. وفي هذه القصص كلّها, يؤدي ضعف الشخصية - أمام قسوة الحياة – إلى المعاناة. يعترف الكاتب بهذه المعاناة ولكن, في آن واحد, يستخدم سلطته على العالم الخيالي لإنقاذ شخصياته من الاستسلام إلى أهداف الظالمين: عند تامر, يصبح الموت وسيلة الهرب من الظلم والمقاومة ضده.

     

    جزيلاَ - تستمر  -  قريباَ  - بالنسبة -  والداه - هاتين - اللذان - ينتقد  -  الشخصية   -  هاتين - شخصيته

     

     

    بحث الجزء الثامن

    شكرا خزيلا(جزيلا)على المساعدة
    <3
    في تصوير الدفن, يستمر(تستمر)الرابطات الرمزية بالطفل وبالرجل, خصوصا في توقعات الوالدين عن نمو النباتات فوق الحفرتين. يأملان أن تنمو الخضروات بسرعة, ولكن كلّ أمل مؤسس على الخوف, وكأنّ الوالدين يخافان من ألا تنمو النباتات قريب(بالقرب)من جثة الرجل القاتل, لأنّه عدو الحياة. بنسبة(بالنسبة)لحفرة الطفل, يثق والديه بأنّ دمه سيغيّر لون الورد إلى الأحمر. يصبح هذا الطفل الميّت, مثل الطفل في «تفاح سوري», مجدّد الأرض المهدّدة بظلم
    مع أنّ هذين القصتين(هاتان القصتان)لا تنكاران(تنكران)مأساة وقبح قتل الأطفال, فإنّهما تحوّلان موت الطفل إلى (فعل) تجديد
    الأرض السورية وشعبها. في منطق القصة, لا يمكن الظالمون أن يقتلوا الطفل(لا يمكن ان يقتل الظالمون الطفل)دون أن يساهموا في تجديد الأرض والشعب التان(اللذان) يريدون دمارهما. فهكذ(فهكذا) فينقد(ينقذ) الكاتب الطفل من موت بلا معنى, ويحتفل بعلاقته مع الطبيعة والأرض
    الخاتمة
    قد حاولت أن أُوضح طريقة تصوير الموت في «المهماز» ودور عمر الشجصية(الشخصية) في تصوير موتها. وجدت أنّ تصوير موت الكبار يختلف عن تصوير موت الصغار, ولكن في نفس الوقت, يشبه نوعي التصوير بعضهما البعض. قد يكون سبب تركيز تامر على موت الكبار والصغار في السن أنّ هتين(هاتين) الفئتين العمريتين ترتبطان بضعف, ولذلك تمثّلان بسهولة ضعف الشعب السوري أمام الظلم والحرب. وفي هذه القصص كلّها, يؤدي ضعف الشخصية - أمام قسوة الحياة – إلى المعاناة. يعترف الكاتب بهذه المعاناة ولكن, في آن واحد, يستخدم سلطته على العالم الخيالي لإنقاذ شخصياته من الاستسلام إلى أهداف الظالمين: عند تامر, يصبح الموت وسيلة الهرب من الظلم والمقاومة ضده.

    Write a correction

    Please enter between 25 and 8000 characters.

     

    More notebook entries written in Arabic

    Show More