Site Feedback

بحث الجزء الاخير!

شكرا جزيلا
<3
ينجز هذا بالأخص بطريقة تطوير العلاقة بين الشخصية والأرض السورية. في القصص عن الكبار في السن, يصبح الموت وسيلة تحقيق الرغبة في الرجوع إلى الأرض, وهذا شيء خارج أهداف الظالمين. وفي القصص الصغار في السن, يسبح الموت وسيلة تجديد الأرض. يختلف نوعا التصويران حسب الرابطات الرمزية والثقافية بعمر الشخصية المقتولة, ولكن كلّهما يهدفان إعادة الموت من الظالمين إلى الطبيعة, وبتلك الطريقة, إنقاذ الشخصية من موت بلى معنى .
قد يكون الخطر في هذه القصص أنّها تركّز على الموت بدلا من الحياة. تهرب الشخصيات من العالم الظالم, ويرجعون إلى الطبيعة الحنونة, ولكن ماذا عن هم الذين يبقون ويستمرون المعاناة والمقاومة ضده؟ نجد سؤال مماثلة في قصة أخرى من «المهماز» تصوّر موت طفولي أيضا, وهي «قال طفل فضولي». في هذه القصة, يتعلّم طفل من أمه أنّ أخاه الصغير قد تعب من صعوبة الحياة وتحوّل إلى عصفور وطار من أمه و”لم يرجع إليها كأن ما رآه وهو يطير أغراه بنسيان أهله”. يقول الطفل إنّه أيضا يريد أن يصبح عصفورا, أي إنّه يريد ترك أهله ومشاكلة. وألا يرمز هذا الترك إلى الموت؟ ولكن بعد حوار قصير مع أمه, يختار الطفل أن يبقى. يختر الجوع والألم والحزن: يختر المسؤلية, ويختار الحياة
ومع أنّ القصص الأخرى عن الموت مهمة وجميلة, فقد تناسربنا أكثر هذه القصة. لسنا مثل الأموات, ودمنا لن يجدّد الأرض. نحن نعيش, فعملنا هو قبول الحياة ومواجهة مشاكلها.

Share:

 

3 comments

    Please enter between 0 and 2000 characters.

     

    Corrections

     

    بحث الجزء الاخير!
    شكرا جزيلا
    <3

    ينجز هذا بالأخص يختص هذا الجزء بطريقة تطوير العلاقة بين الشخصية والأرض السورية.

    Not sure exactly what you wanted to say there but I think you're spelling out what this part of your review is concerned with. My correction reads "This part is concerned (with ...)"

    في القصص عن الكبار في السن, يصبح الموت وسيلة لـتحقيق الرغبة في الرجوع إلى الأرض, وهذا شيء خارج أهداف الظالمين.

    وفي القصص عن الصغار في السن, يسبح يصبح الموت وسيلة تجديد الأرض.

    يختلف نوعا التصويران حسب الرابطات الروابط الرمزية والثقافية بعمر الشخصية المقتولة, ولكن كلّهما كلاهما يهدفان إلى إعادة استعادة الموت من الظالمين إلى الطبيعة, وبتلك الطريقة, إنقاذ الشخصية من موت بلى بلا معنى.

    I don't know who to explain the difference between إعادة and استعادة, but إستعادة implies "taking back", while just إعادة means "returning".

    قد يكون الخطر في هذه القصص أنّها تركّز على الموت بدلا من الحياة.

    تهرب الشخصيات من العالم الظالم, ويرجعون و ترجع إلى الطبيعة الحنونة, ولكن ماذا عن هم الذين يبقون ويستمرون في المعاناة والمقاومة ضده؟

    Even though we're talking about "characters", who are people, still, the word itself شخصية is trated grammatically as inanimate, so the verb takes the third person singular feminine form. You correctly applied this to the first verb تهرب but you changed with يرجعون. It should actually be ترجع.

    نجد سؤال مماثلة في قصة أخرى من «المهماز» تصوّر موت طفولي أيضا, وهي «قال طفل فضولي».

    في هذه القصة, يتعلّم طفل من أمه أنّ أخاه الصغير قد تعب من صعوبة الحياة وتحوّل إلى عصفور وطار من أمه و”لم يرجع إليها كأن ما رآه وهو يطير أغراه بنسيان أهله”.

    يقول الطفل إنّه أيضا يريد أن يصبح عصفورا, أي إنّه يريد ترك أهله ومشاكلة. وألا يرمز هذا الترك إلى الموت؟

    ولكن بعد حوار قصير مع أمه, يختار الطفل أن يبقى. يختر يختار الجوع والألم والحزن: يختر المسؤلية, ويختار الحياة

    ومع أنّ القصص الأخرى عن الموت مهمة وجميلة, فقد تناسربنا تناسبنا أكثر هذه القصة.

    I'm sure those last two were just typos :)

    لسنا مثل الأموات, ودمنا لن يجدّد الأرض.نحن نعيش, فعملنا هو قبول الحياة ومواجهة مشاكلها.

     

    Great work and amazing effort :)

    بالفعل احسنت .. احييك على هذه الهمة و النشاط

    بالتوفيق

    بحث الجزء الاخير!

    شكرا جزيلا
    <3
    ينجز هذا بالأخص بطريقة(طريقة) تطوير العلاقة بين الشخصية والأرض السورية. في القصص عن الكبار في السن, يصبح الموت وسيلة تحقيق الرغبة في الرجوع إلى الأرض, وهذا شيء خارج أهداف الظالمين. وفي القصص(عن) الصغار في السن, يسبح(يصبح) الموت وسيلة تجديد الأرض. يختلف نوعا(نوع) التصويران حسب الرابطات الرمزية والثقافية بعمر الشخصية المقتولة, ولكن كلّهما(كلاهما) يهدفان إعادة(لإعادة) الموت من الظالمين إلى الطبيعة, وبتلك الطريقة, إنقاذ الشخصية من موت بلى(بلا) معنى .
    قد يكون الخطر في هذه القصص أنّها تركّز على الموت بدلا من الحياة. تهرب الشخصيات من العالم الظالم, ويرجعون إلى الطبيعة الحنونة, ولكن ماذا عن هم(هؤلاء) الذين يبقون ويستمرون (فى)المعاناة والمقاومة ضده؟ نجد سؤال(أسئلة) مماثلة في قصة أخرى من «المهماز» تصوّر موت طفولي أيضا, وهي «قال طفل فضولي». في هذه القصة, يتعلّم طفل من أمه أنّ أخاه الصغير قد تعب من صعوبة الحياة وتحوّل إلى عصفور وطار من أمه و”لم يرجع إليها كأن ما رآه وهو يطير أغراه بنسيان أهله”. يقول الطفل إنّه أيضا يريد أن يصبح عصفورا, أي إنّه يريد ترك أهله ومشاكلة. وألا يرمز هذا الترك إلى الموت؟ ولكن بعد حوار قصير مع أمه, يختار الطفل أن يبقى. يختر(يختار) الجوع والألم والحزن: يختر(يختار) المسؤلية, ويختار الحياة
    ومع أنّ القصص الأخرى عن الموت مهمة وجميلة, فقد تناسربنا(تناسبنا) أكثر هذه القصة. لسنا مثل الأموات, ودمنا لن يجدّد الأرض. نحن نعيش, فعملنا هو قبول الحياة ومواجهة مشاكلها.

    Write a correction

    Please enter between 25 and 8000 characters.

     

    More notebook entries written in Arabic

    Show More