Site Feedback

سوء تفاهم

لي صديق حميم يدعى أليكس في المدرسة الإعدادية، ولكن غالبا ما حدث بيننا سوء تفاهم وخلاف. مثلا، اتفقنا على الذهوب إلى المدرسة معا ولكني استغرقت في النوم وتجاوزت الموعد فما إن استيقظت تماما من النوم حتى ركبت الدراجة بسرعة مذهلة على الطريق إلى بيته. عندما وصلت إلي بيته طرقت الباب سريعا ومتلاحقا ولكن لم أحصل على أي إجابة. لذا اختلست النظر من خلال فتحة الباب فإذا به وجدت أن دراجته ليست موجودة هناك. فغضبت قليلا وناجيت نفسي: كيف يمكن أن ينكث العهد؟ لقد تركني وذهب إلى المدرسة بمفرده! ثم هرعت إلى المدرسة وما إن دخلت حجرة الدرس حتى رن الجرس وكنت مبتهجا لأني لم أتأخر. حينما مرت بمقعد أليكس جمدت في مكاني ذاهلا. ما كان يفاجئني أنه لم يأت بعد! ولم يدخل أليكس حجرة الدرس إلا بعد خمس دقائق ونظرت إليه بالعينين البريئتين وافتعلت ضحكة جافة ولكن فاضت عيناه بالاشمئزاز والاحتقار فعلمت أنه غاضب جدا من سوء التفاهم هذا. بعد انتهاء اليوم الدراسي سألته: لماذا تأخرت؟ وأجابني بكل برود: عليك أن تسأل نفسك جيدا! فأوضحت: دققت الباب وقتا طويلا ولكن لا أحد أجاب. رأيت دراجتك ليست موجودة هناك فخيل إلي أنك قد ذهب... قطع كلامي قائلا: لا داعي للإيضاح! ولم أجد سبيلا للكلام واحتقن وجهي في تلك اللحظة.

Share:

 

1 comment

    Please enter between 0 and 2000 characters.

     

    Corrections

    رائعة هذه الكتابة وهي اقرب للرواية وقد لايستطيع كتابتها حتى من تكون العربية هي اللغه الام .. هناك فقط بعض الملاحظات الا انها جميلة جدا

    سوء تفاهم

    لي صديق حميم يدعى أليكس في المدرسة الإعدادية، ولكن غالبا ما يحدث  سوء تفاهم وخلاف بيننا . مثلا، اتفقنا على الذهوب إلى المدرسة معا ولكني استغرقت في النوم وتجاوزت الموعد فما إن استيقظت تماما من النوم حتى ركبت الدراجة بسرعة مذهلة  إلى بيته. وعندما وصلت إلي بيته طرقت الباب طرقات سريعة ومتلاحقة ولكن لم أحصل على أية إجابة. لذا اختلست النظر من خلال فتحة في الباب  فوجدت أن دراجته ليست موجودة هناك. فغضبت قليلا وناجيت نفسي: كيف يمكن أن ينكث العهد؟ لقد تركني وذهب إلى المدرسة بمفرده! ثم هرعت إلى المدرسة وما إن دخلت حجرة الدرس حتى رن الجرس وكنت مبتهجا لأني لم أتأخر. و حينما مررت بمقعد أليكس جمدت في مكاني مذهولا. فما فاجئني أنه لم يأت بعد! ولم يدخل أليكس حجرة الدرس إلا بعد خمس دقائق ونظرت إليه بعينين بريئتين وافتعلت ضحكة جافة ولكن فاضت عيناه بالاشمئزاز والاحتقار فعلمت أنه غاضب جدا من سوء التفاهم هذا. بعد انتهاء اليوم الدراسي سألته: لماذا تأخرت؟ فأجابني بكل برود: عليك أن تسأل نفسك جيدا! فأوضحت: دققت الباب وقتا طويلا ولكن لم يجب أحد و رأيت دراجتك ليست موجودة هناك فخيل إلي أنك قد ذهبت... فقاطع كلامي قائلا: لا داعي للإيضاح! ولم أجد سبيلا للكلام فاحتقن وجهي في تلك اللحظة


    جيد جدا :)

     

    سوء تفاهم

    لي صديق حميم يدعى أليكس في المدرسة الإعدادية، ولكن غالبا ما حدث يحدث بيننا سوء تفاهم وخلاف. مثلا، اتفقنا على الذهوب  الذهاب إلى المدرسة معا ولكني استغرقت في النوم وتجاوزت الموعد فما إن استيقظت تماما من النوم حتى ركبت الدراجة بسرعة مذهلة على الطريق و أنا في طريقي إلى بيته. وعندما وصلت إلي بيته  هناك طرقت الباب سريعا ومتلاحقا مرات و مرات ولكن لم أحصل على أي إجابة. لذا اختلست النظر من خلال فتحة الباب فإذا به بي لم أجد وجدت أن دراجته ليست موجودة هناك. فغضبت قليلا وناجيت نفسي: كيف يمكن أن ينكث العهد؟ لقد تركني وذهب إلى المدرسة بمفرده! ثم هرعت إلى المدرسة وما إن دخلت حجرة الدرس حتى رن الجرس وكنت مبتهجا لأني لم أتأخر. حينما مرت مررت بمقعد أليكس جمدت في مكاني ذاهلا من أثر الذهول. ما كان يفاجئني أنه لم يأت بعد! ولم يدخل أليكس حجرة الدرس إلا بعد خمس دقائق ونظرت إليه بالعينين البريئتين وافتعلت ضحكة جافة ولكن فاضت عيناه بالاشمئزاز والاحتقار فعلمت أنه غاضب جدا من سوء التفاهم هذا. بعد انتهاء اليوم الدراسي سألته: لماذا تأخرت؟ وأجابني بكل برود: عليك أن تسأل نفسك جيدا! فأوضحت  له بأنني : دققت الباب وقتا طويلا ولكن لا أحد أجاب لم يجب أحد.  أخبرته بأنني  لم أرى دراجته في منزله رأيت دراجتك ليست موجودة هناك فخيل إلي أنه قد ذهب... قطع كلامي قائلا: لا داعي للإيضاح! ولم أجد سبيلا للكلام واحتقن وجهي في تلك اللحظة

    سوء تفاهم

    كان لي صديق حميم في المدرسة الإعدادية يدعى أليكس، ولكن غالبا ما كان يحدث بيننا سوء تفاهم وخلافات. مثلا(في يوم ما)، اتفقنا على الذهاب إلى المدرسة معا ولكني استغرقت في النوم وتجاوزت الموعد فما إن استيقظت تماما من النوم حتى ركبت الدراجة وقدتها بسرعة مذهلة على الطريق إلى بيته. عندما وصلت إلي بيته طرقت الباب مراراً ولكن لم أحصل على أي إجابة. لذا اختلست النظر من خلال فتحة الباب فوجدت أن دراجته ليست موجودة هناك. فغضبت قليلا وناجيت نفسي: كيف يمكن أن ينكث العهد؟ لقد تركني وذهب إلى المدرسة بمفرده! ثم هرعت إلى المدرسة وما إن دخلت حجرة الدرس حتى رن الجرس فابتهجت لأني لم أتأخر. وحينما مررت بمقعد أليكس جمدت في مكاني مذهولاً. (هل تقصد؟؟) تفاجأت لأنه لم يكن قد أتي بعد! ولم يدخل أليكس حجرة الدرس إلا بعد خمس دقائق فنظرت إليه بعينين بريئتين وافتعلت ضحكة جافة لكن فاضت عيناه بالاشمئزاز والاحتقار فعلمت أنه غاضب جدا من سوء التفاهم هذا. بعد انتهاء اليوم الدراسي سألته: لماذا تأخرت؟ وأجابني بكل برود: عليك أن تسأل نفسك جيدا! فأوضحت: طرقت الباب وقتا طويلا ولكن لا أحد أجاب.ولم تكن دراجتك ليست موجودة هناك فخيل إلي أنك قد ذهبت... قطع كلامي قائلا: لا داعي للإيضاح! فلم أجد سبيلا للكلام واحتقن وجهي في تلك اللحظة.

     

    كيف كتبت هذا ^_^

    Write a correction

    Please enter between 25 and 8000 characters.

     

    More notebook entries written in Arabic

    Show More