Recherche parmi différents professeurs en Anglais…
يوميات معلم في مخيم \ A teacher's diary in a camp
يوميات معلم في مخيم \ A teacher's diary in a camp
02:40
19 févr. 2026 23:04
Description
لم أخطط يومًا أن أكون معلمًا… في خيمة. لكنني كنت هناك. في مكانٍ مَا لا جدران فيه، ولا نوافذ، ولا حتى باب… يمكن أن يُغلق على الأمان. كانت الأرض ترابًا، وكلما تحرّك الأطفال، ارتفع غبارٌ خفيف، كأنه يذكّرنا أن كل شيء هنا… مؤقت. كنت أصل مبكرًا. ليس لأنني منظمًا، بل لأنني كنت أحتاج بضع دقائق وحدي… لأقنع نفسي أن ما نفعله هنا… مهم. أرتّب الكراسي البلاستيكية، كرسيًا… كرسيًا… وأتساءل: كم حلمًا سيجلس هنا اليوم؟ يصل الأطفال. بعضهم يبتسم، وبعضهم صامت، وبعضهم… يبدو أكبر من عمره بكثير. يقولون: صباح الخير أستاذ. وأردّ: صباح النور. لكنني في داخلي، كنت أتساءل: أي نور؟ ومع ذلك… كنت أعلم أن الأمل ما زال موجودًا، وأن ثقتنا بالله هي ما تُبقي هذا الأمل حيًّا في قلوبنا. في منتصف الدرس، يرفع طفل يده. لم يكن يريد أن يجيب. قال: "أستاذ…" وسكت. ثم قال بصوتٍ خافت: "هل تعتقد… أننا سنعود إلى بيتنا يومًا؟" توقّف كل شيء. الدرس، الصوت، حتى الهواء. نظرت إليه. لم أكن أملك إجابة. أنا… المعلم، الذي يُفترض أن يملك الإجابات. لكنني لم أملك إلا الصمت. ثم قلت: "نعم…" لم أقلها لأنني متأكد. قلتُها… لأنه كان يحتاج أن يسمعها. في نهاية اليوم، غادروا جميعًا. بقيت وحدي. الكراسي فارغة، لكن أصواتهم بقيت. نظرت إلى السبورة، كانت عليها كلمة واحدة: "الأمل" لا أعرف من كتبها. لكنني أعرف لماذا كُتبت. أطفأت الضوء، وخرجت من الخيمة. وخلفي… لم أترك مجرد صف. تركت قلبي. في المخيم، تتعلّم أشياء كثيرة. لكن أصعب ما تعلّمته كان هذا: أن بعض الأطفال لا يحتاجون معلمًا فقط… بل يحتاجون شاهدًا على أحلامهم.
Chaîne de podcasts
Stories for the Levant - قصص من بِلَادِ الشَام
Auteur