صيني او مسلم؟ انا لا اعرف كيف اختار!!!
ربي اهدني الصراط المستقيم
انا صيني وفعلا لي ثقافتي كُتبت بلغتي الام. احب ثقافتي لكننها ليس في هيكل الاسلام
أنا اعيس في عالمين: العالم الصيني والعالم الاسلامي. أقدر تقاليد لكن هناك كثير من العناصر الصينية ضد الشريعة الاسلامية.
قبل الايام أصدقائي سافر الى شانغهاي لزيارة المعرض العالمي في شانغهاي. فطلبو منني أن أفرّجهم معالم المدينة وخاصة انهم ارادو ان يذوقو المأكولات المحلية في شانغهاي. فثم نزور مطعم ثم مطعم وفيها اطعمة وافرة الانواع وبديعة الاشكال. فعجبو فحجزو اربع وجبات. لكن اقول لهم: يا اصدقائي, انا سعيد بمعرفتهم لكن انا لا يُسمح لي ان آكل هذه الاطعمة لانها ليس حلال.
فدُهشو ولا يعرف ماذا حدث.
ونحن قطعنا مسافة طويلة على الاقدام لكنني لم آكل اي الشيء.
في النهاية, نحن تعبنا كثير حيث بقينا في موقع لا يوجد اي مطعم مجاورة الا مطعم الشعرية. فدخلنا وكلنا جوعان. فطلبنا الاطعمة. وانا أطلب السمكة المدخن. ثم أكلتُه. ثم أعلبني شعور الذنب.
اننا مسلمين نأكل سمكة. لكن السكمة التي اكلته ليس حلال. قُتل بلا مجرى الدين مثل قيل بسم الله الرحمن الرحيم.
ففي الليل لا أستطيع ان أنام. فعندما أبقى مع اصدقائي غير المسليمين فعلت ثلاثة حرام:
اولا اكلتُ سمكة حرام
الثاني أهملت صلاة الظهر وصلاة العصر وصلاة المغرب
الثالث: انا ارتديتُ سروان قصير و
my knees are bore outside.
فذكرتُ الشريعة الاسلامية ينصح قائلا:
لا تأخذ صديقا من الاعداء
لكن انا ابقى في الموقع الحرج. انا صيني لستُ عربي. ثقافتنا فائض عتيق. لكن انا أتقي وأعبد الله التعالى. مكيف أعيش مع نفسين مختلفين؟ كيف أحافظ شخصية المسلم وشخصية الصيني في ان واحد؟ انا رجل بلا قوة ولاحيلة. ليس هناك قادرا الا الله يعينني.لكن أنا أعيش في الذنب. أنا ألتفت اليه وعينيّ مليئ بالدموع وقلبي حافل بالندامة.
كيف أجد مصيري يليق لي؟
واليوم, ازور الجامع لأصلي صلاة الجمع. انا اجد ليس في المسجد في الصين الاسلوب الصيني. كل البناء يقلد الاسلوب العربي. وبجانب الجامع هناك بناء بوذي اسلوبه كله صيني. لكن لا اعتقد بصمع صناعي في ايدي الناس. اكرهه لكن اجد الاذة الصينية فيه.
صعب عليّ ان اكون مسلما وصينيا في ان واحد.
다양한 영어 선생님을 검색해 보세요...
교정 · 9
0
السلام عليكم أخي سليمان,
لقد قرأت ما كتبته, وأجده سهل بسيط لا يدعو لكل هذا القلق, وقبل أن أجيب عن إستفسارك أريد أن أوضح لك نقطة هامة وحساسة, وهي أن غير المسلمين ليسوا بأعداء لنا, ليسوا إخوانا ولكنهم ليسوا بأعداء أيضا. صحيح أنه يفضل أن يتخذ المسلمون أصدقاء مسلمين, ولكن لا حرج في أن يتخذوا أصدقاء من غير المسلمين أيضا, وأنت بذكائك وعقلك الذي أعطاك الله إياه يمكنك أن توفق بين دينك وكيانك كرجل صيني ^^
بالنسبة للصلاة, فيمكنك شراء سجادة (من ذلك النوع الذي يطوى/يصغر ليصبح بحجم الكف وهو مصنوع في الصين), وحين يأتي موعد الصلاة تخرجها, فإن كنت متوضأ تصلي, أو تتوضأ أولا. وبالنسبة للطعام, فيمكنك (أن كنت تشك إن كان الطعام حلال) أن تأخذ معك طعام مصنوع في المنزل (مثلا: شطيرة أو ساندويتش). أما بالنسبة لمشكلة البنطلون أو السروال القصير, فهذا الأمر بيدك, ليس عليك سوى أن ترتدي سروالا لا يقل طوله عن مستوى الركبة.
هاه! ماذا ترى؟ أليس لكل شئ حل, بل و يمكنك أن تجد حلولا أفضل.
أدعو الله لك أن يسدد خطاك إلى طريق الصواب ^^
0
أخي العزيز سليمان, بارك الله فيك و ثبتك.
لا أستطيع أن أصف لك شعور العيش بين ثقافتين, لأني ولدت عربياً و مسلماً, لكنني أستطيع أن اقدم لك تجربتي
ذهبت إلى الصين و عشت في بيئة صينية 100%, و سكنت مع صديق لي صيني لم أكن أعرفه, و كان عندي الكثير من الأصدقاء ليس منهم مسلم واحد.
بالنسبة للأكل فقد كنت أذهب معهم إلى مطاعمهم و أطلب منهم مساعدتي في طلب الطعام الذي لا يحتوي على دهن الخنزير أو أي شيء حيواني, و كنت أعتمد على المأكولات البحرية بشكل كامل. أما عندما تسنح لي الفرصه و أجد مطعم صيني مسلم, فأستمتع و أطلب أي نوع من الطعام و أنا مطمئن.
في أوقات الصلاة, كنت أجهز نفسي و اتوضأ قبل أن أخرج, و عندما يحين موعد الصلاة, أطلب من صاحب المكان الذي نحن فيه - مطعم أو قهوة - أن يحضر لي قطعة قماشية نظيفة, أو أشتري جريدة و افرشها ثم اجتهد في البحث عن اتجاه القبلة و أصلي. هكذا أصلي و الكل يراني. طبعاً أسأل إن كان هناك مسجد قريب أو لا أولاً. كل اصحابي يسألونني بعد الصلاة عن ماذا كنت افعل و ماذا أقول و أنا استمتع بالشرح لهم.
في البداية وجدت احراجاً أن اطلب قطعة قماش نظيفة أو مكان لأصلي فيه, لكنني كنت افكر اذا احراجي منعني من الصلاة فإني لا استحق رحمة الله, لأني أخاف من الإحراج مع الناس ولا أخاف من ضياع الصلاة علي. قررت أن اعتبر الصلاة دواء الحياة, و هو دواء يؤخذ خمس مرات في اليوم, اذا لم اصلي فإني أعرض حياتي للخطر! هكذا استمريت لمدة شهرين كاملين.
بالنسبة للسمكة التي أكلتها, فهي حلال لأن كل المأكولات البحرية حلال ولو التقطت من البحر ميتة, فأي شيء يخرج من البحر هو حلال إن شاء الله. كما أن الخضار و الفواكه و الأعشاب و الشاي الأخضر .. كل ذلك حلال ولو كان الطباخ غير مسلم.
لا تنسى أن تطلب من الله أن يهون عليك الأمور فيعينك و يرسل لك من الناس من هم مسلمون أو غير مسلمين فيعينونك على أمور دينك تسخيراً من عند الله.
إن الإسلام لا يطالب أحداً بأن يغير ثقافته, بل أن يهذب ثقافته وفق التعاليم الإسلامية. أنا من عشاق الثقافة الأسيوية بشكل عام و الصينية بشكل خاص, و قد تعلمت شرب الشاي الأخضر من أصحابي الصينيين و لا يخلو بيتي منه أبدا.
بارك الله فيك و وفقك
0
بارك الله فيك اخي و ادعو الله لك بالثبات...و اعلم جيدا ان الاعمال بالنيات.
0
صيني او مسلم؟ انا لا اعرف كيف اختار!!!
ربي اهدني الصراط المستقيمانا صيني وفعلا لي ثقافتي كُتبت بلغتي الام. احب ثقافتي لكننها ليس في هيكل الاسلام
أنا اعيس اعيش في عالمين: العالم الصيني والعالم الاسلامي. أقدر تقاليدي لكن هناك كثير من العناصر الصينية ضد الشريعة الاسلامية.
قبل الايام أيام أصدقائي سافروا الى شانغهاي لزيارة المعرض العالمي في شانغهاي. فطلبو منني مني أن أفرّجهم أريهم معالم المدينة وخاصة انهم ارادو ان يذوقو المأكولات المحلية في شانغهاي. فثم نزور فقمنا بزيارة مطعم ثم مطعم وفيها اطعمة وافرة الانواع وبديعة الاشكال. فعجبو فاعجبهم احد االمطاعم فحجزو اربع وجبات. لكن اقول لكني قلت لهم: يا اصدقائي, انا سعيد بمعرفتهم لكن انا لا يُسمح لي ان آكل هذه الاطعمة لانها ليسـت حلال.
فدُهشوا ولا يعرف ولا اعرف ماذا حدث.
ونحن قطعنا مسافة طويلة على الاقدام لكنني لم آكل اي الشيء.
في النهاية, نحن تعبنا كثير حيث بقينا في موقع لا يوجد به اي مطعم مجاورة الا مطعم الشعرية الشعيرية. فدخلنا وكلنا جوعان وكنا جائعين. فطلبنا الاطعمة. وانا أطلب طلبت السمكة السمك المدخن. ثم أكلتُه. ثم أعلبني غلبني شعور الذنب.
اننا مسلمين نأكل سمكة. لكن السكمة السمكة التي اكلتهـآ ليسـت حلال
\\. قُتلـت بلا مجرى الدين مثل قيل بسم الله الرحمن الرحيم.
قتلت بدون تطبيق التعاليم الدينية مثل قول بسم الله الرحمن الرحيم
ففي الليل لا لم أستطيع ان أنام. فعندما أبقى كنت مع اصدقائي غير المسليمين فعلت ثلاثة اشياء حرام: محرمة
اولا اكلتُ سمكة حرام
الثاني ثانيا أهملت صلاة الظهر وصلاة العصر وصلاة المغرب
الثالث: انا ارتديتُ سروان قصير و
my knees are bore outside.
ارتديت سروال قصير وبانت ركبتاي
فذكرتُ الشريعة الاسلامية ينصح قائلا: نصحت الشرعية الاسلامية بقولها
لا تأخذ صديقا من الاعداء
لكن انا ابقى في الموقع الحرج لكن انا ابقى في موضع حرج. انا صيني و لستُ عربي. ثقافتنا فائض عتيق. لكن انا أتقي وأعبد الله التعالى تعالى. مكيف فكيف أعيش مع نفسين مختلفين؟ كيف أحافظ على شخصية المسلم وشخصية الصيني في ان واحد؟ انا رجل بلا قوة ولاحيلة. ليس هناك قادرا الا الله يعينني.لكن أنا أعيش في الذنب. أنا ألتفت اليه وعينيّ مليئ بالدموع وقلبي حافل بالندامة.
كيف أجد مصيري يليق لي؟
كيف اجد مصير يليق بي
واليوم, ازور زرت الجامع لأصلي صلاة الجمعــة. انا اجد ليس في المسجد في الصين الاسلوب الصيني وجدت المسجد خالي من الاسلوب الصيني
. كل البناء يقلد الاسلوب العربي. وبجانب الجامع هناك بناء بوذي اسلوبه كله صيني. ( لكن لا اعتقد بصمع صناعي في ايدي الناس. اكرهه لكن اجد الاذة الصينية فيه. ؟؟؟ ام افهمها )
صعب عليّ ان اكون مسلما وصينيا في ان واحد.
0
صيني او مسلم؟ انا لا اعرف كيف اختار!!!
ربي اهدني الصراط المستقيمانا صيني وفعلا لي ثقافتي كُتبت بلغتي الام. احب ثقافتي لكننها لكنها ليس في هيكل الاسلام
أنا اعيس اعيش في عالمين: العالم الصيني والعالم الاسلامي. أقدر تقاليد التقاليد لكن هناك كثير من العناصر الصينية ضد الشريعة الاسلامية.
قبل الايام أصدقائي سافر أيام اصدقائي سافروا الى شانغهاي لزيارة المعرض العالمي في شانغهاي. فطلبو منني مني أن أفرّجهم معالم المدينة وخاصة انهم ارادو ان يذوقو المأكولات المحلية في شانغهاي. فثم نزور مطعم ثم مطعم وفيها اطعمة وافرة الانواع وبديعة الاشكال. فعجبو فحجزو اربع وجبات. لكن اقول لهم: يا اصدقائي, انا سعيد بمعرفتهم بمعرفتكم لكن انا لا يُسمح لي ان آكل هذه الاطعمة لانها ليس ليست حلال.
فدُهشو ولا يعرف ولم يعرفو ماذا حدث.
ونحن قطعنا مسافة طويلة على الاقدام لكنني لم آكل اي الشيء.
في النهاية, نحن تعبنا كثير حيث بقينا في موقع لا يوجد اي مطعم مجاورة الا مطعم الشعرية. فدخلنا وكلنا جوعان جوعانون. فطلبنا الاطعمة. وانا أطلب السمكة طلبت السمك المدخن. ثم أكلتُه. ثم أعلبني غلبني شعور الذنب.
اننا مسلمين نأكل سمكة. لكن السكمة التي اكلته ليس أكلتها ليست حلال. قُتل بلا مجرى الدين مثل قيل بسم الله الرحمن الرحيم.
ففي الليل لا أستطيع ان أنام. فعندما أبقى مع اصدقائي غير المسليمين فعلت ثلاثة حرام ثلاث اشياء محرمه:
اولا اكلتُ سمكة حرام
الثاني أهملت صلاة الظهر وصلاة العصر وصلاة المغرب
الثالث: انا ارتديتُ سروان سروال قصير و
my knees are bore outside.
ركبتي كانت ظاهره
فذكرتُ الشريعة الاسلامية ينصح قائلا:
لا تأخذ صديقا من الاعداء
لكن انا ابقى في الموقع الحرج. انا صيني لستُ عربي. ثقافتنا فائض عتيق. لكن انا أتقي وأعبد الله التعالى تعالى. مكيف فكيف أعيش مع نفسين شخصين مختلفين؟ كيف أحافظ على شخصية المسلم وشخصية الصيني في ان واحد؟ انا رجل بلا قوة ولاحيلة. ليس هناك قادرا الا الله يعينني.لكن أنا أعيش في الذنب. أنا ألتفت اليه وعينيّ مليئ بالدموع وقلبي حافل بالندامة.
كيف أجد مصيري يليق لي؟
واليوم, ازور الجامع لأصلي صلاة الجمع الجماعه. انا اجد ليس في المسجد في الصين الاسلوب الصيني. كل البناء يقلد الاسلوب العربي. وبجانب الجامع هناك بناء بوذي اسلوبه كله صيني. لكن لا اعتقد بصمع صناعي في ايدي الناس. اكرهه لكن اجد الاذة الصينية فيه.
صعب عليّ ان اكون مسلما وصينيا في ان واحد.
더 빨리 진행하고 싶나요?
이 학습 커뮤니티에 참여하고 무료로 연습해보세요!
집에서 편안하게 언어를 배울 수 있는 기회를 놓치지 마세요. 경험 많은 강사진을 살펴보고 지금 바로 첫 수업을 신청하세요!
오늘 학습 시작하기
