Baxter
يوم الاحد ٦ كانون الأول ٢٠٢٠ - المرخانية ما بعرف لو كان عندك يوم لما تفشت من كل شي ولا لا بس أنا أصلاً أي. اليوم حسيت هيك، في الحقيقة. صارلي عندي محادثات مع ناس يلي ما كانو موجودين بس لأي سبب كان عندي أستريح تجاهم. أنا كُنت أخبرهم بالضبط شو بفكر عنهم. كُنت قاسي لكن هذا كان يخليني مبسوط. في شي غلط معي؟ كُنت أحكي مع مديري و قلتله كان جبان. ‏الحساس كان رائع، بصراحة. ما بعرف ليش مزاجي هيك اليوم. ما صار أي شي سيئ بس زهقت لسبب ما. أصلاً، هلا أني عم أفكر في اليوم، كان في شي، في الحقيقة. واحد من بستيني، (بيكر) كان يشكي على الباب و هذا تزعجني. بعدين، لما رحت على الغرفة الجلوس، لحظت إنه كان في تراب على العرضية و جزء من النبتة كان هنيك كمان. البسي الثاني، (مشكا) يحبو يحفر. فعرفت كان هو. بس قبل ما شفت شو صار، شفت أخرج على العرضية في غرفة النوم لمرّتي. فأكيد، البسي (ميشكا) كان يلعب مع هاي النبتة و أكلها و بعدين، هو رجع. فعشان كُنت لازم أتعامل مع هذا في الصباح، بجوز هذا كان السبب إنه مزاجي كان سيئ، عرفت كيف؟ بعتقد هذا دائماً راح يكون لغز، مو هيك؟ هذا كل شي لهلا، يلا باي!
Dec 6, 2020 1:50 PM