Community Web Version Now Available
noireau
الحجاب في فرنسا
السلام عليكم
كتبت هذا النص وأريد منكم آرائكم من فضلكم

الحجاب في فرنسا 

ربما لا تعرف أنه لا تمضي سنة واحدة في فرنسا حيث لا يحدث فيها جدلا وطنيا حول الحجاب الإسلامي أما الحجاب المسيحي أو اليهودي فلا مشكلة فيه ولكن المسلمة المحجبة هي خطيرة وترمز لداعش وتهدد الثقافة الفرنسية  

المسلم لا يعيش حياة عادية وهادئة في فرنسا ولاسيما المسلمة المحجبة، إنها هدف لكل العنصريين. فهي تجد صعوبة أكثر في الحصول على العمل أو البيت والسبب هذا هو أن جزء متزايد من الفرنسيين يكرهون الإسلام والتلفاز يتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية عن ذلك.  

أحيانًا أتساءل في نفسي لماذا الفرنسيون يكرهون الحجاب بينما كانت النساء في القرن السابق محجبات. إضافة إلى ذلك، دين الشعب الفرنسي هو المسيحية والتي تسجد أمنا مريم عليها السلام، فنراها معلقة في كنائسهم محجبة، بجانب الذي يجسد نبينا عيسى عليه السلام مع لحية وقميص طويل. ومن المؤكد أن ان أفهم هذا الشعب أبدا لأنهم معقدون أكثر من النساء.  

أخيرا، بدلا من أن يركز الفرنسيون في قضايا عاجلة مثل البيئة أو الفقر، بل هي تخبئ هذه المشاكل المهمة وراء الإسلام والمسلمين. في نهاية المطاف، يغطي الحجاب جسم المسلمات ويكشف عن عنصرية الفرنسيين. 

Apr 29, 2020 10:24 AM
3
6
Comments · 3
الحجاب في فرنسا 

ربما لا تعرف أنه لا تمضي سنة واحدة في فرنسا حيث لا إلا ويحدث بها جدلا وطنيا حول الحجاب الإسلامي أما الحجاب المسيحي أو اليهودي فلا مشكلة بهما ولكن المسلمة المحجبة هي خطيرة وترمز لداعش وتهدد الثقافة الفرنسية  

المسلم لا يعيش حياة عادية وهادئة في فرنسا ولاسيما المسلمة المحجبة، إنها هدف لكل العنصريين. فهي تجد صعوبة أكثر في الحصول على العمل أو البيت والسبب في هذا هو أن جزء متزايد من الفرنسيين يكرهون الإسلام والتلفاز يتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية عن ذلك.  

أحيانًا أتساءل في نفسي لماذا الفرنسيون يكرهون الحجاب بينما كانت النساء في القرن السابق محجبات. إضافة إلى ذلك، دين الشعب الفرنسي هو المسيحية والتي تسجد أمنا مريم عليها السلام، فنراها معلقة في كنائسهم محجبة، بجانب الذي يجسد نبينا عيسى عليه السلام مع لحية وقميص طويل. ومن المؤكد أن ان أفهم هذا الشعب أبدا لأنهم معقدون أكثر من النساء.  

أخيرا، بدلا من أن يركز الفرنسيون في قضايا عاجلة مثل البيئة أو الفقر، بل هي تخبئ هذه المشاكل المهمة وراء الإسلام والمسلمين. في نهاية المطاف، يغطي الحجاب جسم المسلمات ويكشف عن عنصرية الفرنسيين. 

May 9, 2020
جميلة جدا
ومن المؤكد أن ان أفهم هذا الشعب أبدا لأنهم معقدون أكثر من النساء. ( هذة الجملة محتاجة توضيح أكثر )
الحجاب في فرنسا 

ربما لا تعرف أنها لا تمضي سنة واحدة في فرنسا و لا يحدث فيها جدالا وطنيا حول الحجاب الإسلاميب الرغم من ان الحجاب المسيحي و اليهودي فلا مشكلة فيهما ولكن بالنسبة لهم المسلمة المحجبة هي خطيرة وترمز لداعش وتهدد الثقافة الفرنسية  

المسلم لا يعيش حياة عادية وهادئة في فرنسا ولاسيما المسلمة المحجبة، إنها هدف لكل العنصريين. فهي تجد صعوبة أكثر في الحصول على العمل أو البيت والسبب هذا هو أن جزء متزايد من الفرنسيين يكرهون الإسلام والتلفاز يتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية في ذلك.  

أحيانًا أتساءل في نفسي لماذا الفرنسيون يكرهون الحجاب بينما كانت النساء في القرن السابق محجبات. إضافة إلى ذلك، دين الشعب الفرنسي هو المسيحية والتي تسجد أمنا مريم عليها السلام، فنراها معلقة في كنائسهم محجبة، بجانب الرسم الذي يجسد نبينا عيسى عليه السلام مع لحية وقميص طويل.
ومن المؤكد أن ان أفهم هذا الشعب أبدا لأنهم معقدون أكثر من النساء.  

أخيرا، بدلا من أن يركز الفرنسيون في قضايا عاجلة مثل البيئة أو الفقر، بل هم يخبئون هذه المشاكل المهمة وراء الإسلام والمسلمين. في نهاية المطاف، يغطي الحجاب جسم المسلمات ويكشف عن عنصرية الفرنسيين. 

May 4, 2020
و عليكم السلام

مقالة قوية و مؤثرة

1 ) نفي الفعل مع حتى يأكد المعنى ولا ينفيها كذلك صححت
2 ) الجزء هو اسم و صفته متزايدا كلهما في حالة النصب
3) المتعصب هو من يعتدق بشيء بلا سبب معقول و هو حاقد مع شديد الحماس
أما المعقد

 أَيْ تَعْتَرِضُهُ عُقَدٌ نَفْسِيَّةٌ مِنْ جَرَّاءِ اضْطِرَابٍ نَفْسِيٍّ



الحجاب في فرنسا

ربما لا تعرف أنه لا تمضي سنة واحدة في فرنسا حتى لا يحدث فيها جدلا وطنيا حول الحجاب الإسلامي أما الحجاب المسيحي أو اليهودي فلا مشكلة فيه ولكن المسلمة المحجبة هي خطيرة وترمز لداعش وتهدد الثقافة الفرنسية 

المسلم لا يعيش حياة عادية وهادئة في فرنسا ولاسيما المسلمة المحجبة، إنها هدف لكل العنصريين. فهي تجد صعوبة أكثر في الحصول على العمل أو البيت وسبب هذا هو أن جزء متزايدا من الفرنسيين يكرهون الإسلام والتلفاز يتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية عن ذلك. 

أحيانًا أتساءل في نفسي لماذا الفرنسيون يكرهون الحجاب بينما كانت النساء في القرن السابق محجبات. إضافة إلى ذلك، دين الشعب الفرنسي هو المسيحية والتي تسجد أمنا مريم عليها السلام، فنراها معلقة في كنائسهم محجبة، بجانب الذي يجسد نبينا عيسى عليه السلام و له لحية وقميص طويل. ومن المؤكد أن لا أفهم هذا الشعب أبدا لأنهم متعصبون أكثر من النساء. 

أخيرا، بدلا من أن يركز الفرنسيون في قضايا عاجلة مثل البيئة أو الفقر، بل هي تخبئ هذه المشاكل المهمة وراء الإسلام والمسلمين. في نهاية المطاف، يغطي الحجاب جسم المسلمات ويكشف عن عنصرية الفرنسيين.

April 29, 2020
noireau
Language Skills
Arabic, English, French, Portuguese
Learning Language
Arabic, English, Portuguese