Check out our updated Community
برنس
الى روحك اميرنا الراحل محمود درويش رحلت عنا جسدا ولكن شعرك ما زال فينا
رحلت عنا في غير ميعاد ولكن هذا قدرنا
رحلت عنا يا من اوصلت صوت قضيتنا الى قلب الارض والسماء والشمس والقمر
يا من اردت ان ترى وحدتنا قبل ان تموت ولكن زكرالك فينا هي وحدتنا لانك انت ابن فلسطين وفلسطين العربية
ومن
بعض اشعاره
أنت منذ الآن غيرك

هل كان علينا أن نسقط من عُلُوّ شاهق، ونرى دمنا على أيدينا... لنُدْرك أننا لسنا ملائكة.. كما كنا نظن؟

وهل كان علينا أيضاً أن نكشف عن عوراتنا أمام الملأ، كي لا تبقى حقيقتنا عذراء؟

كم كَذَبنا حين قلنا: نحن استثناء!

أن تصدِّق نفسك أسوأُ من أن تكذب على غيرك!

أن نكون ودودين مع مَنْ يكرهوننا، وقساةً مع مَنْ يحبّونَنا - تلك هي دُونيّة المُتعالي، وغطرسة الوضيع!

أيها الماضي! لا تغيِّرنا... كلما ابتعدنا عنك!

أيها المستقبل: لا تسألنا: مَنْ أنتم؟
وماذا تريدون مني؟ فنحن أيضاً لا نعرف.

أَيها الحاضر! تحمَّلنا قليلاً، فلسنا سوى عابري سبيلٍ ثقلاءِ الظل!

الهوية هي: ما نُورث لا ما نَرِث. ما نخترع لا ما نتذكر. الهوية هي فَسادُ المرآة التي يجب أن نكسرها كُلَّما أعجبتنا الصورة!

تَقَنَّع وتَشَجَّع، وقتل أمَّه.. لأنها هي ما تيسَّر له من الطرائد.. ولأنَّ جنديَّةً أوقفته وكشفتْ له عن نهديها قائلة: هل لأمِّك، مثلهما؟

لولا الحياء والظلام، لزرتُ غزة، دون أن أعرف الطريق إلى بيت أبي سفيان الجديد، ولا اسم النبي الجديد!

ولولا أن محمداً هو خاتم الأنبياء، لصار لكل عصابةٍ نبيّ، ولكل صحابيّ ميليشيا!

أعجبنا حزيران في ذكراه الأربعين: إن لم نجد مَنْ يهزمنا ثانيةً هزمنا أنفسنا بأيدينا لئلا ننسى!

مهما نظرتَ في عينيّ.. فلن تجد نظرتي هناك. خَطَفَتْها فضيحة!

قلبي ليس لي... ولا لأحد. لقد استقلَّ عني، دون أن يصبح حجراً.


هل يعرفُ مَنْ يهتفُ على جثة ضحيّته - أخيه: >الله أكبر< أنه كافر إذ يرى الله على صورته هو: أصغرَ من كائنٍ بشريٍّ سويِّ التكوين؟

أخفى السجينُ، الطامحُ إلى وراثة السجن، ابتسامةَ النصر عن الكاميرا. لكنه لم يفلح في كبح السعادة السائلة من عينيه.

رُبَّما لأن النصّ المتعجِّل كان أَقوى من المُمثِّل.

ما حاجتنا للنرجس، ما دمنا فلسطينيين.

وما دمنا لا نعرف الفرق بين الجامع والجامعة، لأنهما من جذر لغوي واحد، فما حاجتنا للدولة... ما دامت هي والأيام إلى مصير واحد؟.

لافتة كبيرة على باب نادٍ ليليٍّ: نرحب بالفلسطينيين العائدين من المعركة. الدخول مجاناً! وخمرتنا... لا تُسْكِر!.

لا أستطيع الدفاع عن حقي في العمل، ماسحَ أحذيةٍ على الأرصفة.
لأن من حقّ زبائني أن يعتبروني لصَّ أحذية ـ هكذا قال لي أستاذ جامعة!.

أنا والغريب على ابن عمِّي. وأنا وابن عمِّي على أَخي. وأَنا وشيخي عليَّ. هذا هو الدرس الأول في التربية الوطنية الجديدة، في أقبية الظلام.

من يدخل الجنة أولاً؟ مَنْ مات برصاص العدو، أم مَنْ مات برصاص الأخ؟
بعض الفقهاء يقول: رُبَّ عَدُوٍّ لك ولدته أمّك!.

لا يغيظني الأصوليون، فهم مؤمنون على طريقتهم الخاصة. ولكن، يغيظني أنصارهم العلمانيون، وأَنصارهم الملحدون الذين لا يؤمنون إلاّ بدين وحيد: صورهم في التلفزيون!.

سألني: هل يدافع حارس جائع عن دارٍ سافر صاحبها، لقضاء إجازته الصيفية في الريفيرا الفرنسية أو الايطالية.. لا فرق؟
قُلْتُ: لا يدافع!.

وسألني: هل أنا + أنا = اثنين؟
قلت: أنت وأنت أقلُّ من واحد!.

لا أَخجل من هويتي، فهي ما زالت قيد التأليف. ولكني أخجل من بعض ما جاء في مقدمة ابن خلدون.

أنت، منذ الآن، غيرك!. 
رحمك الله يا شاعرنا الغالي
البرنس
11 août 2008 17:30
Comments · 6
مشكـــــــــــــورة كتير والله على مرورك يا هبة
وتسلمي على تذكيرك النا بهالكلمات الرائعة
وتحياتي الك
16 août 2008
رحمك الله يا محمود درويش 
القلم اشد من السلاح 
بقلمه وصلت فلسطين والقضية وعبر عن شعب وامة العرب


أنا والغريب على ابن عمِّي. وأنا وابن عمِّي على أَخي. وأَنا وشيخي عليَّ.


لا أَخجل من هويتي، فهي ما زالت قيد التأليف.
15 août 2008

 مشكور اخي فؤاد على تعليقك الحلو والمعبر
ودرويش ليس حكرا لفلسطين وهو ينطق بلسان فلسطين والعراق وكل الامة العربية والاسلامية
وشكرا لمرورك
وتحياتي الك

13 août 2008
يوم فاجعة لنا رحيل عملاق الشعر العربي الحديث شاعر القضية و المبدا و حامل الجرح الفلسطيني و اهات الملايين . ان قلت محمود درويش يذكرك يلسم فلسطين و ان ذكرت فلسطين فلا بد ات تمر بسمعك كلمات العملاق التي قارعات مئات الميركافا و نسجت بخطوطها عنقاء اطلت من رماد . رغم جرحك العميق ايها العملاق لم تنسى جرح العراق   ... خسارة لاتعوض في زمن تراكمت علينا الخسائر لم تمت انت و لكن كلماتك سنذكرنا بعملاق ابى الرضوخ كجبين فلسطين هو محمود درويش 

فلت يوما في بلدي           ليس سوى العراق        عراق                                            فأقول انا الأن          ليس سوى درويش ... درويش  

12 août 2008
شكر يا نور على تعليقك ومروك على الموضوع وعلى الكلمات الرائعة
وان شاء الله حامل لواء الشعر الفلسطيني وهون الشاعر : تميم البرغوثي ان شاء الله
ويعطيكي العافية
12 août 2008
Show More
برنس
Language Skills
Arabic, English, French, Hebrew
Learning Language
English, French, Hebrew