جزءًا من مقدمة تفسير «روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني» للعلامة الإمام أبو الثناء شهاب الدين محمود شكري الآلوسي البغدادي، من علماء القرن الثالث عشر الهجري.
مع أن الإمام كان شافعيَّ المذهب إلا أنه في كثير من المسائل كان يقلد الإمامَ أبا حنيفةَ، وكان عالمًا بالمذاهب مطلعًا على الملل والنِّحَل، ليس الإسلاميةِ منها فحسب.
تفسيره الذي يشار إليه اختصارا ب«روح المعاني» يقع في 30 مجلدا ضخمًا يعد من أمهات التفاسير، تفسيرٌ أفرغ فيه مؤلفُه وسعه حتى أخرجه تفسيرًا جامعًا الآراء السلف روايةً ودرايةً ومشتملًا على أقوال الخلف بكل أمانة وعناية.
العلامة الآلوسي -رحمه الله- لم يكن مجرد ناقلٍ لتفاسيرِ من سبقه بل يجعل من نفسه ناقدًا مدققًا لكل رأيٍ وقول، عارضًا رأيَه في المسألة، أو مرجحًا رأيًا على آخر.
للذي يقرأ هذا التفسير يلحظ أمورًا عدة منها أن المصنف يستطرد في ذكر المسائل النحوية ويتوسع في عرضها ومناقشتها إلى درجة يكاد يخرج بها عن كونه مفسرًا، وهذه أحد «بصمات» المؤلف في هذا العمل الجبار.
Çeşitli İngilizce öğretmenleri arasından arama yapın...
Yorumlar · 3
0
جزاكم الله خيرا . أحسنت
Evden çıkmadan dil öğrenme fırsatını kaçırmayın. Deneyimli dil eğitmenlerimizden oluşan seçkimize göz atın ve ilk dersinize şimdi kaydolun!
Bugün öğrenmeye başlayın
