خرجت من محطة المترو في (العتبة). ضجيج (سور الأزبكية) صدمني،
ودخلت وحينما فاجئني ضوء
الشمس الساطع،
فأخذت أخذت خطوة إلى اليسار ووقفت لإعطاء عينيّ فرصة
لأقلمة لتتأقلم .. حسناً، إن هذه مجرّد الحجة التي اخترعتها في وقت لاحق، وفي الحقيقة لم أفعل ذلك بسبب عينيّ فحسب، بل كنت بحاجة إلى الابتعاد عن الحشود،
فاندفق فحينما تدفق الناس
من حولي
وشعرت نفسي مفقودة في بحر من البشر. نظرت حولي إلى بائعي الكتب وبشكل عشوائي أخترت محلاً ودخلته. كان ملاذاً
من نوعاً ما: هادئاً ومظلماً ومغبراً
- ، مليئاً بالكتب القديمة من الأرضية إلى السقف. مع أن
ه لم يكن
هناك أحد
في المحل عند دخولي،
الا أن صاحبه سرعان ما ظهر ورائي، ووقف
الرجل عند الباب
ممثلا حاجزاً بيني وبين العالم المشرق والصاخب. لقد أدركت في تلك اللحظة
: أنني لن أكون قادرةً على المغادرة دون شراء كتاب.
وحول هذا الشئ وقد كنت على حق
في ذلك . -- يتبع
Great ! Keep going ..